السيد مهدي القزويني

278

المزار

الفصل التاسع في آداب زيارة النبي ( ص ) وزيارة الأئمة ( ع ) ينبغي للحاج إذا توجّه إلى المدينة ولغيرهم ، الصلاة في مسجد غدير خم ، وإكثار الدعاء ، والنزول في المعرش بذي الحليفة بإزاء مسجد الشجرة إلى ما يلي القبلة ، والاستراحة به ، تأسيّا بالنبي ( ص ) ، والغسل لدخول المدينة ، ودخول المسجد للزيارة . ويجزى غسل واحد مع نية التداخل ، والدخول إلى المسجد من باب جبرئيل ، والدعاء عنده ، وصلاة ركعتين تحيّة المسجد . ثم يزور النبي ( ص ) مستقبلا حجرته مما يلي الرأس ، ثم يأتي جانب الحجرة القبلة ، ويستقبل وجهه ( ص ) مستدبر القبلة ، ويسلّم عليه ويزوره بالمأثور أو بما حضر ، ويدعو بما أحبّ ، ثم يصلي ركعتي المسجد ، ويدعو بعدها ، وليكثر من الصلاة بالمسجد ، خصوصا الروضة ، وهي ما بين المنبر والقبر الشريف ، وفي رواية : ما بين المنبر إلى طرف . ثم يأتي منبر رسول اللّه ( ص ) وإن لم يكن باقيا لقيام ما وضع فيه مقامه ، ويمسح رمّانتيه . ويستحب صيام ثلاثة أيام بالمدينة معتكفا بالمسجد ، وأفضلها الأربعاء والخميس والجمعة ، وهو مستثنى من صيام السفر ، ويصلّي ليلة الأربعاء